في هذه المدونة كل القصص واقعية تستمد قوّتها من احداث صادقة عشتها فعلا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كنّــــا ومازلنا ــــــــــــ عن تأثير المكان والزمان في ذاكرة الإنسان ــــــــــــــــــــــــ
لم تكن الحكايات يومًا مجرد كلام يُروى،
كانت دائمًا شيئًا آخر… شيئًا يبقى.
تبقى في نبرة صوتٍ لم نعد نسمعها،
في رائحة ترابٍ ابتلّ بعد مطرٍ قديم،
في طريقٍ مررنا به ذات طفولة ولم نعد نعرف كيف نعود إليه.
نحن لا نتذكر الحكايات كما حدثت،
بل كما أثّرت فينا.
نحمل منها ما ترك أثرًا،
وننسى ما مرّ دون أن يلمسنا.
هذه المدونة ليست بحثًا عن الأحداث،
ولا محاولة لتوثيق ما كان،
بل هي انصاتٌ خافت لذلك الأثر الذي تتركه الحكايات فينا.
هنا،
لا تعود الذاكرة لتُخبر،
بل لتُعيد تشكيل ما مضى،
لتمنحه لغة لم تكن له،
وتمنحنا نحن فرصة أن نفهمه، أو على الأقل… أن نشعر به من جديد.
في “أثر الحكاية”،
كل نص هو محاولة اقتراب:
اقتراب من طفلٍ كنّاه يومًا،
من مكانٍ مررنا به ولم ننتبه أنه سيبقى فينا،
من وجوهٍ اختفت لكنها تركت ما يدلّ عليها.
ليست كل الحكايات كبيرة،
لكن أثرها… قد يكون كذلك.
ربما لن تجد هنا إجابات،
لكن قد تعثر على شيء يشبهك:
تفصيل صغير،
ذكرى بعيدة،
أو شعور لم تنتبه له من قبل.
وهذا يكفي.
هذه مجرد بداية…
وكل حكاية قادمة، تحمل أثرها الخاص.
تعليقات
إرسال تعليق