في هذه المدونة كل القصص واقعية تستمد قوّتها من احداث صادقة عشتها فعلا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أنين القصبة ــــ الجزء (2) ــــــــــــ رقصة الغريب
ـ
في الليلة التي غنّى فيها الشّيخ “بالسنهوري"
." النّاس تخدم وتروّح
...وتجيب الفائدة..
تغيّر
شيء في الهواء....
لا
أدري كيف أصفه....
كأنّ
الأشجار انحنت قليلًا،..
.. أو أنّ القمر توقّف عن الدوران للحظة واحدة ليراقب......
كان
الغناء يرتفع ويموج،..
والقصبة
تبكي بكاء امرأة ثكلى فقدت وليدها على حين غفلة...ّ.......
وفي
لحظة..........
انقسم
الحشد إلى نصفين...، وخرج من بينهم رجلٌ غريب، ...
.... لم نرَه من قبل.
كان
يرتدي قميصًا أبيض مشوبًا بالبقع، .....
لا
يُعرف إن كان دمًا أم طينًا قديمًا.......
في
يده عصا معقوفة، تشبه عصيّ الرعاة،...
اقترب
من الجمر، ركع، وبدأ يمضغه ببطء كمن يتذوّق خبزًا دافئًا......
لم
يصرخ....
لم يتألم....
لم يرمش حتى.
ثم
مشى بيننا،
...نظر إليّ بعينين
واسعتين، وابتسم.
وهمس:
ــ
ـــــــــــــ لا تخف...النّار...لا تتغلب على النّور....
لم
أفهم.....
أصلا كل الكلام هنا...إيحاء وترميز..و تشفير........
ركضت
إلى أمّي...
دفنت
وجهي في حجرها...
وعيناي، ماتزال تراقب...ما يجري...من حركات...عجيبة.........
منذ
تلك الليلة، صار “بو شفريطة القصاب "يظهر في أحلامي........
لا
يقول شيئًا.......
يجلس
فقط، وينفخ في النّاي......
فيرافقه
بندير....."دج دق.... دج دقدق..... دج.. دق....دج.. دقدق......"...
حتى
أصحومرتجفا..ً...................
حبوووب
(يتبع)
).
تعليقات
إرسال تعليق