ليلة الأبطال (2) : دحر الأسد
حدّق في سقف الغرفةثمّ أغمض عينيه....قليلا وحبس انفاسه....وبقي على تلك الحالة هنيهة كمن يتلقّى وحيا من مصدر غير مرئيّ. . هدأت الحركة من حوله.....ممهّدة....لانطلاق القصّ. عندئذ نطق: ........... ــــــ باهي...!.قديما....كانت كل الاراضي الزراعية التي ترونها على امتداد المسافة الفاصلة بين الكاف وتبرسق... غابة .... كثيفة الأفنان. وكانت "عقبة الهماما" المتاخمة لقرية برج المسعودي أجمة كثيفة الأفنان يسكنها اسد عقـــور. يغير إذا جاع فيلحق الضرر بقطعان الغنم و الماعز والبقر.ويفترس كل من اعترض طريقه. .... وكان التاييد يأتيه من حين لآخر من عم عزيّز كبير هذه الجلسة. ... كان الجميع يتابع...هذه النبذة ـــــ إي صحيح....جبل بوكحيل كان مرتعا للأسود....والدّليل أنّ الأرض الموجودة وسط الغابة تسمّى إلى الآن دمنة الأسد. ... ...


تعليقات
إرسال تعليق